بقية أيام قلال على نهاية ٢٠١١ - سنة مليئة بالأحداث على مستويات محلية ودولية، منها المفرح ومنها المحزن...
وهذا هو الوقت الأمثل لأن أنفسنا: ماذا أنجزنا في هذا العام؟ لأنفسنا ولمجتمعنا؟
سأترك جواب الأولى لك أخي القارئ.
أما بالنسبة لمجتمعنا فأرى أن أهم الأحداث هي الإعتصامات التي كانت أساس تغييرات جذرية أعتبرها إنجازاً يسجل لنا في تاريخنا، كانت تدل على أن الشعب مستعد للخطوة القادمة في طريق الديموقراطية الطويل. عسى أن تكون هذه التغييرات لها نتائج إيجابية في مستقبلنا.
إضافة إلى هذا الحدث الكبير أرى أن إهتمام الدولة بالقضاء الزائد هذا العام يعتبر من أهم الإنجازات أيضا، فقد أصبح في متناول إي مواطن المطالبة بحقه بمنظور غير إنحيازي من المحاكم، فهناك من رفع وربح قضايا ضد وزارات بأكملها، قصص أحكيها بفخر ويُذهل لها سامعها من أي دولة مجاورة.
هاتان النقطتان هي من أهم النقاط التي تشاد اليها الحكومة، وفي رأيي الشخصي تبقى نقطتان مهمتان عسى أن تكون محور إهتمام الدولة في السنة القادمة:
أما بالنسبة لمجتمعنا فأرى أن أهم الأحداث هي الإعتصامات التي كانت أساس تغييرات جذرية أعتبرها إنجازاً يسجل لنا في تاريخنا، كانت تدل على أن الشعب مستعد للخطوة القادمة في طريق الديموقراطية الطويل. عسى أن تكون هذه التغييرات لها نتائج إيجابية في مستقبلنا.
إضافة إلى هذا الحدث الكبير أرى أن إهتمام الدولة بالقضاء الزائد هذا العام يعتبر من أهم الإنجازات أيضا، فقد أصبح في متناول إي مواطن المطالبة بحقه بمنظور غير إنحيازي من المحاكم، فهناك من رفع وربح قضايا ضد وزارات بأكملها، قصص أحكيها بفخر ويُذهل لها سامعها من أي دولة مجاورة.
هاتان النقطتان هي من أهم النقاط التي تشاد اليها الحكومة، وفي رأيي الشخصي تبقى نقطتان مهمتان عسى أن تكون محور إهتمام الدولة في السنة القادمة:
- التعليم: فالتعليم هو أساس بناء أي دولة ولا إختلاف في ذلك حيث كان أول ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم هي كلمة "إقرأ". وعلى التعليم المواكبة مع تطور البلاد فالعبرة في جودة الخريجين لا الكمية...
- حرية الإعلام: لا يخفى على أحد ما حصل في قضية جريدة الزمن. إذا كان الإعلام محكوما فما فائدته؟ ففي الدول المتطورة يعتبر الإعلام - وإن كانت أهدافه مادية - هو ضمير الدولة والكابوس المرعب في وجه كل ظالم.
